تُعرف الكاميرا على إنها آلة تستخدم لتصوير الأحداث سواء التصوير المتحرك (الفديو) أو الثابت(الصور)، والهدف منها هو تسجيل ما تراه العين البشرية سواء بغرض حفظ بعض الذكريات أو توثيق الأحداث.

الفكرة نشأت قديمًا من تجربة ‘‘ الحسن ابن الهيثم’’ وهي عبارة عن غرفة مظلمة ويمر الضوء إليها من فتحة صغيرة، ومنها ظهرت كلمة «كاميرا»، من الكلمة «قُمرة»، أي حُجرة. ساهمت هذه التجربة في تأسيس علم البصريات كما أنها ساعدت العلماء في بداية القرن الـ (17) على تطوير الفكرة وجعل الأمر أكثر بساطة من كونها غرفة كبيرة وتقليصها إلى صندوق صغير.

 

 

 

 

 

منذ أوائل القرن العشرين تطورت الكاميرات بشكل سريع، ودخلت فيها تقنيات تصوير الفديو وأصبح حجم الكاميرا يضمحل شيئًا فشيئَا، حتى إنه في عام 1920 كانت هناك كاميرا مراقبة سرية تستخدم في عمليات التجسس ويسهل إخفائها.

 

 

 

 

 

 

 

والآن في هذا الوقت الذي نعيش فيه يتم التنافس ليس على الحجم فقط، ولكن أيضًا التنافس يكون على جودة الصورة ونقاءها ووضوح ألونها، كما أنه أصبح للكاميرات أنواع مختلفة وتقنيات متعددة ، تُمكن الكاميرا من التصوير والتكيف مع الظروف المختلفة سواء الليل أوالنهار، الحرارة الشديدة والمنخفضة، وأيضًا الدخول إلى جسم الإنسان لإجراء العمليات الجراحية.

أهم مكونات الكاميرا

الحساس "" Image Sensor

وهو العنصر المسئول عن تحويل الإشارات الضوئية -الواردة من المشهد إلى الكاميرا-إلى إشارات كهربية.

العدسات " " Lens

هي عبارة عن قطع من الزجاج محدبة أو مقعرة الشكل، يتم أختيارها في الكاميرا بعناية بحيث يتوافق قطرها مع قطر الحساس المستخدم لنفس الكاميرا، كما إنها تلعب دورًا هامًا في تحديد أبعاد المشهد المُصور وهذا يعتمد على ما يسمى بالـ "Focal length"

         القزحية  "IRIS"

يُقصد بها آلية تحديد كمية الإضاءة الواصلة إلى الحساس، وهذا الدور يشبه دور قزحية العين، وذلك لأنه كي نحصل على صورة واضحة يجب أن تكون الإضاءة جيدة.

ومن خلال تحسين جودة كل من تلك المكونات والتحكم بها، يتم التحكم في دقة الكاميرا حيث تصل إلى مليون بيكسيل وأيضًا مضاعفات من هذا الرقم.